السيد حيدر الآملي

319

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

سئل عن معنى قوله تعالى : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ، فقال لأصحابه : « أتدرون كيف أبواب النار ؟ قالوا : كنحو هذه الأبواب ، قال : لا ولكنّها هكذي ، ووضع إحدى يديه فوق الأخرى ، وأنّ اللّه تعالى وضع الجنان على العرض ، لقوله : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ [ آل عمران : 133 ] ووضع النيران بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم للمنافقين ، وفوقها لظى للمشركين من العرب ، وفوقها الحطمة للمجوس ، وفوقها سقر للصابئين ، وفوقها الجحيم للنصارى ، وفوقها السعير لليهود وفوقها الهاوية لعصاة المؤمنين » . ( في مراتب الجنة الثمانية وأبوابها ) وكذلك إلى مراتب الجنة « 161 » ومنازلها بالثمانية المسمّاة بجنّة النعيم ،

--> « أبواب جهنم سبعة ، بعضها فوق بعض » . وأيضا نقل عن أحمد وعن خطاب بن عبد اللّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « أتدرون كيف أبواب جهنم ؟ قلنا : كنحو هذه الأبواب ، قال : لا ، ولكنّها هكذا ، ووضع يده فوق وبسط يده على يده » . وراجع أيضا في أبواب جهنم وأدراكها « الخصال » للصدوق رضي اللّه عنه باب السبعة الحديث 51 ص 361 وتفسير القمي سورة الحجر الآية 44 ، ج 1 ص 376 . ( 161 ) قوله : وكذلك إلى مراتب الجنّة . أمّا جنة النعيم ففي قوله تعالى : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ [ الواقعة : 88 - 89 ] .